البريد التونسي

بلاغ عاجل حول مناظرة انتداب 306 عونا في البريد التونسي

الديوان الوطني للبريد التونسي يتهرب من الرد على طلبي نفاذ الى المعلومة وجههما مرصد رقابة الى الديوان بتاريخ 30 جويلية و6 أوت الماضي بخصوص مآلات المناظرة الخارجية لانتداب 308 عونا بالديوان موزعين على كامل تراب الجمهورية. وهي المناظرة التي شارك فيها آلاف الشباب وتم فيها استكمال الفرز الأولي منذ فترة دون أن يتم الاعلان عن القائمة الأولية للمتناظرين المقبولين ودون أن يتم دعوة المترشحين عبر برقيات لاستكمال ملفاتهم واجتياز المناظرة الكتابية.

تهرب الرئيس المدير العام للديوان الوطني للبريد التونسي السيد سامي المكي من الرد على مطلب النفاذ يؤكد أن الشكوك التي وردتنا من عديد الشباب المشاركين في المناظرة بوجود تلاعب كبير في المناظرة المذكورة قد تكون جدية ولم تأت من فراغ.

الشكاوى التي وصلتنا تتعلق بشكوك في تدخل مباشر من قبل الطرف النقابي ممثلا خاصة في رئيس جامعة البريد الحبيب الميزوري وعضو الجامعة الحبيب التليلي في النتائج وفي قائمة المقبولين بعد عملية الفرز بتواطئ من مسؤولين في الادارة العامة، قبل الاضطرار لايقاف الاعلان على النتائج وتأجيل المناظرة الكتابية (والحديث أصلا على امكانية الغاء المناظرة) خوفا من ردة فعل الرأي العام هذه الأيام.

شهادات عديدة وصلتنا حول الهيمنة غير القانونية لهذين الشخصين أساسا على قطاع البريد وتحكمهما في قرارات الترقيات والتعيينات وغيرها من قرارات التسيير اليومي للديوان في ظل ضعف الادارة العامة وارتهانها تماما لهؤلاء الأشخاص.

علما وأننا نتوفر على وثيقة رسمية تؤكد أن الحبيب الميزوري موضوع على ذمة الاتحاد العام التونسي للشغل منذ غرة جانفي 2011 ويتلقى أجوره من طرف الديوان الوطني للبريد التونسي بشكل مخالف للقانون، وبأعباء إجمالية خلال الفترة الماضية (2011-2021) في حدود 400 ألف دينار.

مرصد رقابة منح الرئيس المدير العام للديوان فرصة أخرى ب10 أيام للرد على مطلب النفاذ عبر آلية التظلم. وفي صورة عدم الرد سيرفع شكاية به ويعلم الرأي العام بالتطورات.

رابط المناظرة:

اقرأ أيضا: إنطلاق عملية التسجيل للحصول على المساعدات الإستثنائية المقدرة ب 300 دينار – amen.social.tn

شاهد أيضاً

البريد التونسي

مناظرة البريد التونسي : موعد ارسال البرقيات

انتهت مرحلة الفرز الأولي للمناظرة الخارجية حيث وقع تحديد عدد المتناظرين، وفق المنشور المنظم لذلك، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *